
هندسة الاقتصاد السوري.. كي لا نستجير من الرمضاء بالنار
لا شك بأن الأسئلة المتعلقة بالاقتصاد هي من أكثر الأسئلة إلحاحاً في الواقع السوري اليوم، وسوريا التي جربت خلال تاريخها الحديث أنواعاً مختلفةً من التطبيقات، تقف أمام تحدٍ لبناء نموذج اقتصادي وطني متوازن.

بوصلة الاقتصاد العالمي الجديد: لماذا تظل «البوابة السورية» حتمية جغرافية لا تُستبدل؟
رؤية جيوسياسية واقتصادية معمقة تبحث في الموقع الاستراتيجي لسوريا كعقدة ربط قارية لا يمكن تجاوزها في سلاسل الإمداد وممرات التجارة العالمية بين الشرق والغرب.

أبواب العالم تفتح لسوريا.. ولكن ماذا بعد؟
أحياناً لا يكون القرار التاريخي مهماً فقط بما يغيّره في الواقع، بل بما يعيده إلى النفوس. تحليل لما يحتاجه الاقتصاد السوري لترجمة الانفتاح الدولي إلى تنمية مستدامة حقيقية.

اقتصاد ما بعد الحرب.. بين أوهام الشعارات وحقيقة الواقع
بعد أي ثورة أو حرب في أي دولة، يبدأ الانفتاح السياسي فينشغل جل المجتمع بالحياة السياسية والحزبية، لكن التحدي الجوهري والأخطر يظل في تفكيك اقتصاد الحرب وبناء بنية إنتاجية صلبة.

من اقتصاد الغنائم إلى اقتصاد الإنسان
مقاربة عملية مستمدة من واقع التجارب الحية: الانتقال بالاقتصاد السوري من مرحلة تقاسم المكاسب الضيقة إلى نموذج يضع كرامة الإنسان وإنتاجيته في قلب السياسات التنموية.

أين ضاعت أهم موارد سوريا الاستراتيجية؟
قراءة نقدية في إدارة الثروات الوطنية والموارد الحيوية في سوريا، وأهمية استعادة حوكمة الطاقة والزراعة والموقع الجغرافي لدفع عجلة النهوض الاقتصادي.

نحو دستور اقتصادي يحمي «السندويش».. مقاربة في العدالة الاقتصادية وإعادة بناء النسيج الاجتماعي
مقاربة فكرية مبتكرة تربط بين استقرار لقمة العيش اليومية للمواطن والعدالة الاقتصادية الشاملة، باعتبار الأمن الغذائي والمعيشي حجر الزاوية لأي استقرار سياسي واجتماعي.

الصياد.. كيف تصنع الثروات بعد الحرب؟
في كل مرحلة انتقالية يمرّ بها اقتصاد ما، يظهر نمطان من السلوك البشري: سلوك القناص الباحث عن الريع، وسلوك البنّاء الصانع للقيمة الحقيقية والمشروعات المستدامة.

فرانك فيلا: فصل جديد في فلسفة الشكل الحي
رحلة تحول فيها الشغف الشخصي إلى فلسفة متكاملة للوقت، وإرث حي يتجدد. تقرير يستعرض النهضة الإبداعية لدار الساعات السويسرية الفاخرة فرانك فيلا تحت قيادة جهاد بكورة.

فرانك فيلا تعلن عن عهد جديد بقيادة رجل الأعمال جهاد بكورة لإحياء دار الساعات الفاخرة
أعلنت دار الساعات السويسرية الفاخرة فرانك فيلا (Franc Vila) رسمياً عن دخولها عهداً جديداً تحت قيادة رجل الأعمال ورائد صناعة الوقت جهاد بكورة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى إعادة إحياء العلامة المرموقة وتطوير رؤيتها الفنية في عالم صناعة الساعات الراقية.

جهاد بكورة: أول عربي يعيد صياغة الزمن في معقل الساعات السويسرية الفاخرة
في معقل صناعة الساعات السويسرية، حيث تحكم التقاليد العريقة والأسماء العائلية التي امتدت لقرون، لم يكن دخول رائد أعمال عربي مجرد مغامرة، بل كان اختراقاً حقيقياً لقلعة مكينة ومغلقة استطاع فيها جهاد بكورة أن يعيد رسم خريطة الوقت.
“حين تغيّر السؤال من «ماذا خسرت؟» إلى «ماذا أملك الآن؟»، تبدأ في تغيير الواقع.”






