





جهاد بكورة

رائد أعمال صاحب رؤية، يقف وراء سيرته المهنية مشروعٌ فكري متكامل.
يبني جهاد بكورة رؤيته على مبدأ The Shift — النقلة؛ تلك القفزة الحاسمة التي تعيد تشكيل المعنى والاتجاه.
وُلد في دمشق وتشكّل في روسيا، ويخاطب اليوم جمهورًا عالميًا من خلال مشاريع ومبادرات تعيد تعريف علاقتنا بالزمن، والفخامة، والتجربة الإنسانية.
وهو أول عربي يؤسس دار ساعات فاخرة تحمل اسمه — بكورة، طُوّرت وصُنّعت في سويسرا بالتعاون مع نخبة من المتخصصين الذين يصنعون أيضًا لصالح بعض أرقى دور الساعات في العالم. ثم استحوذ لاحقًا على Franc Vila، دار الساعات السويسرية المعروفة عالميًا، وأعاد تقديمها برؤية جديدة.
وأطلق Watchering، أول محرك بحث مخصص للساعات، وابتكر نظام الـ30 ساعة، الذي يعيد هيكلة اليوم إلى 30 ساعة من خلال إعادة تعريف الدقيقة إلى 48 ثانية.
وقد حظيت أفكاره حول الوقت، والزمن، وعلاج الوقت، وفك شفرته، ورؤيته الاقتصادية غير التقليدية باهتمام إعلامي واسع، جعل منه متحدثًا على قنوات تلفزيونية بارزة ومنصات دولية، من بينها منتدى سانت بطرسبرغ الاقتصادي الدولي وفعاليات Forbes.
ويؤمن بثلاثية تمكّن الإنسان من القيام بـ النقلة — The Shift:
منح الله الإنسان الوقت قبل الروح.
البداية دائمًا من المستقبل.
كن ما تريد أن تكون.
ابدأ من المستقبل.
اصنع النقلة.


30H
مفهوم الساعة الـ 30 الفاخر
نظام الـ 30 ساعة ليس دعوة لإطالة اليوم؛ بل هو انعكاس لواقع نعيشه بالفعل: فنحن ننجز في يوم واحد ما كان يتطلب في السابق عدة أيام. فلماذا لا يعترف العالم بذلك؟


بكورة هي دار ساعات فاخرة تعيد تعريف علاقتنا بالزمن، من خلال الجمع بين صناعة الساعات السويسرية، والتصميم الجريء، والابتكار الفلسفي.

رؤى ومشاريع لم يكن لها خط من قبل.
التجدد لا يمشي على خط.

إنه من أهم المشاريع في العالم؛ لأنه يسدّ، في جوهره، الفجوة التي أحدثها تسارع الزمن، من خلال رؤية مبتكرة وفعّالة.
إن هذا العصر بحاجة ماسّة إلى إعادة تعريف الزمن وإعادة تنظيمه.
فرانك ڤيلا هي دار ساعات سويسرية فاخرة ومستقلة، تجمع بين الحرفية الاستثنائية، والهندسة الدقيقة، والتصميم الجريء.
وتقوم هويتها على ساعات محدودة الإنتاج، تتمتع بحضور بصري مميز، فيما أصبح تصميم الهيكل إحدى أبرز بصماتها وأكثرها تميّزًا.

أن نجعل للرائحة معنى وهدفًا هو ما يجعلنا نستحق أن نصنع العطور.
خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا.


كانت أمي أول إنسانة ساق الله رزقي من خلالها، وأول إنسانة تلقيتُ منها.
كانت أول باب لرزقي.
ولهذا أردتُ أن تحمل المؤسسة التي تدير تعاملاتنا المالية مع من يقتنون منتجاتنا، وكذلك صالة العرض الخاصة بنا، اسم أمي: بدرية.

لقد حوّلتُ فكرة الزواج من خاتمٍ يرمز إلى الاتحاد، إلى زمنٍ يُعاش.
في يوم الزفاف، وفي اللحظة التي يُعلَن فيها الزوجان زوجًا وزوجة، تضغط العروس على زرّ ساعة العريس، ويضغط العريس على زرّ ساعة العروس؛ فتبدأ الساعتان معًا في قياس الزمن الذي يجمعهما.


كانت أمي أول إنسانة ساق الله رزقي من خلالها، وأول إنسانة تلقيتُ منها.
كانت أول باب لرزقي.
ولهذا أردتُ أن تحمل المؤسسة التي تدير تعاملاتنا المالية مع من يقتنون منتجاتنا، وكذلك صالة العرض الخاصة بنا، اسم أمي: بدرية.
بكورة هي دار ساعات فاخرة تعيد تعريف علاقتنا بالزمن، من خلال الجمع بين صناعة الساعات السويسرية، والتصميم الجريء، والابتكار الفلسفي.

من يملك الوقت يملك العالم — وليس العكس. فالوقت وحده هو الفرصة التي تجعلك حاضرًا.




شُغفتُ بعالم الوقت بكل أشكاله،
الملموسة منها واللاملموسة، وما زلت
مستمرًا في اكتشافه.

جدار الزمن له باب، والحب أحد أرقام الشفرة التي تفتحه. حين نحب، يتغيّر مقياس الوقت؛ تصبح اللحظة عمرًا، ويصبح العمر لحظة. حين رأيتها لأول مرة، شعرت أنني وصلت إلى نهاية قصة كنت أكتبها طوال حياتي دون أن أعرف خاتمتها. وفهمت أخيرًا لماذا يكشف كتّاب الروايات وصنّاع المسلسلات المعنى في نهاية القصة، ولماذا يقولون: «الخير في الخواتيم». هي لم تكن خاتمة قصتي… كانت المعنى الذي جعل كل ما قبلها مفهومًا، وكل ما بعدها مكافأة.
جهاد بكورة
العقل المدبر ومبتكر سلسلة بكورة الفاخرة.



الوجود في اللحظة

حين نقف أمام مركبة فضائية تشق طريقها إلى الفضاء، نشعر بالرهبة أمام عظمة ما استطاع العقل البشري أن يصنعه. وحين نشاهد فارسًا يقود جواده في قفزة تخطف الأنفاس، نشعر بالرهبة ذاتها أمام قوة الكائن الحي وقدرته.
أمام التكنولوجيا، قد نشعر أحيانًا أننا أقزام أمام عمالقة صنعناها بأيدينا؛ وأمام الحِرفة، نشعر أننا نحن الفرسان.
لذلك نحتاج إلى التوازن: أن نتقدم ونرتقي، من دون أن نفقد إنسانيتنا.
ولعل هذا هو السبب الذي جعل الملوك، عبر التاريخ، يمارسون الحِرف بأيديهم؛ فاليد كانت تذكّرهم بأن السلطة مهما عظمت، لا تنتزع منهم إنسانيتهم.
في بكورة: أحدث ما أبدعه العقل، وأعرق ما صنعته اليد.
نجمع بين أحدث ما توصلت إليه مراكز الأبحاث، وأرقى ما حفظته الحِرف التقليدية.
عقلٌ يصنع المستقبل، ويدٌ تذكّرنا بإنسانيتنا.
نحن لا نريد أن نستبدل الحصان بآلة… بل أن نمنحه أجنحة.

مع تزايد كل شيء من حولنا، يقل مقدار الوقت الذي نمنحه لكل شيء. تصبح حياتنا مليئة بالأحداث، ومع ذلك نختصر الوقت الذي نقضيه في تجربتها، مما يجعلنا نشعر بمدى سرعة نفاد الوقت.
وفي عالم يتسابق لتقليل الوقت الممنوح لكل حدث، يصبح الوقت هو العملة الأندر والأثمن — فما نملكه منه لا يمكن استبداله أبداً.

عندما نقول: «في تاريخ كذا سيحدث كذا»، فنحن لا نحدد وقت الحدث فقط، بل نضع المستقبل على نقطة واضحة في الزمن.
بهذا المعنى، يصبح التاريخ عنوانًا للمستقبل.
فنحن لا نؤرّخ الماضي وحده، بل نمنح المستقبل تاريخًا قبل أن يحدث.
وعندما نحدد موعدًا لشيء سيحدث، ينتقل من مجرد احتمال إلى حدث ننتظره.
ولهذا، كلما أعطيت المستقبل تاريخًا، أصبح أقرب إلى الواقع؛ لأنك لم تعد تقول فقط: «سيحدث»… بل: «سيحدث في هذا التاريخ».

الوقت لا يتحرك — بل يستجيب للمكان الذي أنت فيه.
الثانية هنا ليست ثانية هناك.
لا على المريخ.
ولا على المشتري.
ولا بين النجوم البعيدة.
الوقت لا يكذب — هو ببساطة يختلف.
نحن نحمل ساعة واحدة في معصمنا.
والكون يحمل الملايين.


النضوج هو مفتاح أبواب الكون المغلقة؛
فإذا أردت شيئًا من الكون، فكن ناضجًا له.
الوقت لا يتحرك — بل يستجيب للمكان الذي أنت فيه.
الثانية هنا ليست ثانية هناك.
لا على المريخ.
ولا على المشتري.
ولا بين النجوم البعيدة.

الوقت لا يكذب — هو ببساطة يختلف.
نحن نحمل ساعة واحدة في معصمنا.
والكون يحمل الملايين.

النضوج هو مفتاح أبواب الكون المغلقة؛
فإذا أردت شيئًا من الكون، فكن ناضجًا له.





قبل أن تدخلَ الزمن،
كنتَ تنتظرُ اللحظةَ المناسبة.
وسرُّ التكوين هو اللحظةُ المناسبة.



“لا تربط النجاح بالزمن، وإلا سيصبح مقيداً به؛ حرره ليبقى خالداً. الخلود هو الحرية.”









