فرانك فيلا تعلن عن عهد جديد بقيادة رجل الأعمال جهاد بكورة لإحياء دار الساعات الفاخرة

جنيف، سويسرا – 10 سبتمبر 2026 – إن ريادة الأعمال الحقيقية نادراً ما تتبع المسارات الآمنة؛ بل تقوم على إعادة صياغة القواعد وتجاوز المألوف. بالنسبة لجهاد بكورة، العارف المتمرس بصناعة الساعات والمؤسس لـ «دار بكورة داينستي»، بدأت رحلته إلى قمة صناعة الساعات السويسرية الراقية من خلال قفزة جريئة تحركها شغف لا يتزعزع بالقطع الزمنية الفاخرة الاستثنائية.
شكلت تلك اللحظة المفصلية انطلاقة لمسار استثنائي؛ حيث مضى بكورة ليثبت مكانته في سوق الساعات السويسرية الفاخرة، ونجح في نيل وكالات توزيع لما يقارب 25 علامة سويسرية نخبوية عبر مشروعه الخاص. غير أن المحطة الأبرز في مسيرته جاءت عام 2017، عندما تم الاستحواذ رسمياً على دار فرانك فيلا (Franc Vila) العريقة بكافة أصولها الفكرية والمادية من قِبل جهاد بكورة، لتندمج بسلاسة ضمن مظلة «بكورة داينستي».
وتقديراً لتفاني بكورة ورؤيته الاستراتيجية الثاقبة، لم يجد المؤسس الأصلي لدار فرانك فيلا أي مرشح آخر على مستوى العالم قادراً على قيادة العلامة نحو فصل جديد من التألق مثله. وبالنسبة لبكورة، لم يكن الاستحواذ مجرد صفقة تجارية، بل مسؤولية عميقة لصون الإرث السويسري مع ضخ روح عصرية وجريئة في علامة مصنفة عالمياً ضمن نخبة الساعات الفاخرة.
مزيج من الشرق والغرب: فلسفة عالمية للزمن — وُلد جهاد بكورة في الشرق وتشكلت مسيرته عبر عقود من العيش والعمل في الغرب، ليجسد توليفة ثقافية فريدة تنعكس بعمق في إبداعاته الزمنية. ومع أكثر من عقدين كُرّسا لدراسة فلسفة الوقت وتأثيره العميق على الوجود الإنساني، تدرج بكورة بسلاسة من عميل عاشق إلى موزع بارز، وصولاً إلى صانع ومبتكر أسس علامته السويسرية الخاصة BAKKOURA.
يقول بكورة: «أنا لا أرى نفسي مجرد رجل أعمال، بل أنا مفتون بالأبعاد الوجودية للوقت. الوقت عطاء إلهي مُنح للإنسان حتى قبل الروح نفسها».
تبث هذه الفلسفة الحياة في كل قطعة؛ حيث يصمم بكورة هذه التحف النادرة بحرفية بالغة الدقة، مانحاً إياها روحاً متميزة تبني رابطاً وجدانياً وشخصياً عميقاً مع مقتنيها.
ثورة جريئة في علم قياس الوقت — تتجاوز رؤية بكورة حدود الجماليات والميكانيكا؛ فهو يتحدى البنية الأساسية التي يقيس بها الإنسان وجوده. وفي حركة غير مسبوقة في تاريخ صناعة الساعات، طرح بكورة إعادة هيكلة ثورية للوقت: يوم مكوّن من 30 ساعة بدلاً من 24 ساعة، عبر تقسيم كل ساعة إلى 48 جزءاً بدلاً من 60 دقيقة. ويهدف هذا المفهوم الطليعي إلى إعادة مواءمة الإدراك البشري مع وتيرة العصر المتسارعة، مقدماً حلاً نفسياً وعملياً لضغوط وإيقاع المجتمعات الحديثة.
وقد جعل هذا المزيج من الابتكار الجريء والعمق الفلسفي من بكورة شخصية لافتة لوسائل الإعلام العالمية. ويوضح بكورة: «الأفكار الإبداعية وغير التقليدية التي أطرحها جذبت بطبيعتها اهتمام الصحافة الدولية، مما سمح لرؤيتنا أن تترك صدى عميقاً في المشهدين الإعلاميين الغربي والشرقي على حد سواء».
واليوم، مع إعادة إطلاق فرانك فيلا والتوسع العالمي لدار BAKKOURA، لا يكتفي جهاد بكورة بمراقبة مرور الوقت — بل يصيغ مستقبله بجرأة واقتدار.
تعد دار فرانك فيلا (Franc Vila) داراً سويسرية عريقة تشتهر بنهجها الفريد في صناعة الساعات الراقية (Haute Horlogerie). ويتم تطوير العلامة اليوم تحت قيادة وملكية رجل الأعمال جهاد بكورة كجزء من حضوره المؤثر والريادي في صناعة الساعات الفاخرة في سويسرا والعالم.
نُشر هذا المقال في: إيه بي نيوزواير
للاطلاع على النسخة الكاملة كما نُشرت في المنصة الأصلية للناشر مع تعليقات القراء وأرشيف الصحيفة.