تم قبول المهمة. يشرفني أن أعلن عن تعييني ممثلاً عاماً لمفوّض حماية حقوق رواد الأعمال في موسكو لشؤون الجمهورية العربية السورية.
استناداً إلى خبرة تزيد على 20 عاماً في الأعمال ومعرفتي بالسوقين الروسي والشرقي، أتولى هذه المهمة لتقريب مجتمعي الأعمال في البلدين والمساعدة في حل القضايا ضمن أطر قانونية ومؤسسية واضحة.
بالنسبة لي هذه ليست مجرد وظيفة، بل هي أمانة وكلمة وُضعت في عنقي. في تقاليدنا تسبق السمعةُ صاحبَها: فقد سار التاجر السوري قروناً على طرق التجارة، وسار شرفه معه. واليوم أضع بين أيديكم سمعتي وكلمتي. مهمتي أن أكون من تلجؤون إليه حين تشتد الأمور وحين يحتاج العالم إلى أفكار طيبة: ليعرف رجل الأعمال السوري في موسكو أن قضيته لن تبقى بلا جواب وأن حقوقه محميّة. فالعلاقات الاقتصادية لا تقوم على الصفقات وحدها، بل على الثقة: «لست وحدي، فخلفي من يدعمني».